الأربعاء، 16 مارس، 2011

زهرة توليت واحدة

...كم كان سيحلو الربيع

لو كان معها في نفس البلد

ماذا تفعل لتسترد ملامح وجهه المغتربة

وصوته الساكن خلف حدود

أتطلبُ آذاراً آخراً الآن!؟

فقد شارف شهرها على الإنتهاء

ولم تحظى بفرصة واحدة

!! لتَشُم عطره يدخل روحها

لتستمتع أكبر قدر ممكن بموسم التوليب

هل لها أن تحدد أن تنتقي الفصول

حسب مزاجها للألوان

وتـِباعاً لحرارة لوعتها!؟

هل لها أن تطلب آذاراً آخراً هذا العام!؟

علّ التوليب يحمل لها رائحته المهاجرة

.. لتزداد سماء المدينة زُرقة

^_^ حين تشتنشق عطره فيها

الأحد، 6 مارس، 2011

بيتٌ تدخله الشمس من جميع الزوايا

ما ترغبه في عامها الجديد
بيتٌ تدخله الشمس .. لا أكثر
تحط من جميع الزوايا
ألا تستحق إبنة الربيع
إستجابة لواحدة من أمانيها في يوم ميلادها!؟
قد فاتها الكثير من أماني ضاعت على مُفترق طريق
أو نسيتها عمداً عند أحد المنحدرات
أو تركتها مخبأة بين الكتب فوق أحد الرفوف
علّها تعود إليها لاحقاً... وتناستها مع الأيام
تُريد بيتاً تدخله الشمس
.. من جميع الزوايا
لتحتفل بعيد ميلادها على مدار العام
وحين تجلس لأحتساء قهوتها
في أي زاوية تختارها
لن يُرهقها البحث عن بقعة مشمسة
فتجد الشمس تسبقها إلى المكان
لتُغني: يا حُلم .. ما أجملك
فقد أتيتها لتُكّمِلك
ليسَت طماعة هذه الصبية
كل ما تريده فقط ...
بيتاً تدخله الشمس
من جميع الزوايا
حتى في أيام المطر ^_^

الثلاثاء، 1 مارس، 2011

مدينةٌ رمادية اللون

في هذه المدينة لم يعد شيء يُثير دهشتها
لا فَرح هنا...لا موسيقى
لا دار أوبرا هنا...لا فنّ هنا
لا بالونات ملونة.. ولا فراشات تُرحب بآذار
لا رسم على زجاج النوافذ بألوان الزيت
هنا الليل الأسود وأنا
أنا فقط ومعي حُزن المدينة المأسورة
أنا وحدي ومزاجيةُ الحُلم الهارب
أتداعى تحت مِظلة الشوقِ لأبي
ولا يُزعجني أن يَتهمني الناس بالجنون
حين أنفثُ بُخار أنفاسي الحارة
وأبدأ الرسمَ بإصبعي على الزجاج!