الأربعاء، 16 مارس، 2011

زهرة توليت واحدة

...كم كان سيحلو الربيع

لو كان معها في نفس البلد

ماذا تفعل لتسترد ملامح وجهه المغتربة

وصوته الساكن خلف حدود

أتطلبُ آذاراً آخراً الآن!؟

فقد شارف شهرها على الإنتهاء

ولم تحظى بفرصة واحدة

!! لتَشُم عطره يدخل روحها

لتستمتع أكبر قدر ممكن بموسم التوليب

هل لها أن تحدد أن تنتقي الفصول

حسب مزاجها للألوان

وتـِباعاً لحرارة لوعتها!؟

هل لها أن تطلب آذاراً آخراً هذا العام!؟

علّ التوليب يحمل لها رائحته المهاجرة

.. لتزداد سماء المدينة زُرقة

^_^ حين تشتنشق عطره فيها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق