الثلاثاء، 1 مارس، 2011

مدينةٌ رمادية اللون

في هذه المدينة لم يعد شيء يُثير دهشتها
لا فَرح هنا...لا موسيقى
لا دار أوبرا هنا...لا فنّ هنا
لا بالونات ملونة.. ولا فراشات تُرحب بآذار
لا رسم على زجاج النوافذ بألوان الزيت
هنا الليل الأسود وأنا
أنا فقط ومعي حُزن المدينة المأسورة
أنا وحدي ومزاجيةُ الحُلم الهارب
أتداعى تحت مِظلة الشوقِ لأبي
ولا يُزعجني أن يَتهمني الناس بالجنون
حين أنفثُ بُخار أنفاسي الحارة
وأبدأ الرسمَ بإصبعي على الزجاج!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق