الجمعة، 22 يناير، 2010

بعضاً من فُتات سكري

أرش بعضاً من فتات سكري على قلبك
علـّه لا يصدأ من برد المسافات...
أرقب شفتاك..
لأرى إبتسامة عذبة الرسم تعلو وجهك حين تراني...
أرقب عيناك...
لأتوه ببريقهما وأنا أطلُ عليك من رأس الطريق..
وأنت في منتصفه تنتظر إلتقاطي بلهفة كقطة صغيرة بين أحضانك..

ذراعاك تلفاني بشريط حريري..
وأنا أرقص بينهما... وأرتشف من أنفاسك..
لأتمايل وسط نار شهيقك وزفيرك...

لا تنصت لهمسي كثيراً...
أخاف أن تدمنه...
أرجوك...
لا تستهوي وجودي فيك كل ليلة حتى لا أدمن صوتك أنا كذا...
أتعلم كم يشدني إنجذابك المجنون نحوي؟
وكم يغريني إندفاعك المجنون بلا توقف؟
وكم يُغرقني حُلمك، حُلمي، حُلمنا..
وأنت تراقصني بين رموش عينيك البنيتين!

يا... هذا...
أيمكنك أن تُسدل الستارة عن هذه المسرحية...
وأن تُوقف كاميرتك عن تصوير عيوني وشعري وشفاهي؟
وأن تُعيد اللوحةَ والألوانَ للخزانة... وتَعتزلَ رسمي؟
وأن تَمنع قلمك من أن يَكتبني حينَ تَغرق في الحُلم معي؟

صدقني... بتُ أخاف فقدانكَ وفقداني...
توَهانكَ وتوَهاني..
فأنا أحتاجك معي الآن أكثر...
فكن صديقي حين أحتاجُك وأخجل مناداتك...
فيسمعي قلبكَ قبلَ أذُنكَ..
كُنّ صديقي دائماً أبداً...

دُمتَ لي!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق