الاثنين، 18 يناير، 2010

وردٌ يمشي إليك


دع الوردَ يمشي إليك..
فاليوم عاصفٌ يا رفيقي..
وجوريَتي تحتاجُ لدفءِ ذراعيكَ
فإحضُنها... وأحضُني
ولـُفَ زِندكَ حَولَ الخاصرة المُتمايلة لكَ..
وإجعَل من خدي أحمَرَ الزهرِ..
وإفتـَرشهُ بشفاهكَ مُـقــّبلاً!
وإحكي لي حَكايا الجُنون..
علّ أنفاسي تَسحبُكَ إلى جنون ٍ أعظمَ مما عِشتـَهُ..
وعَلّ عيونكَ تـُضيء لي الطريق...
حتى أصلَ أخيراً لمشارفِ قلبكَ...

يا هذا..
بدأ الشوقُ يُزعجُني..
أسمعتَ عن أحِدهِم يَمّلَ الشوقَ؟
أنا كـَذا !
فقد مللتُ روتينَ شوقي الذي يَجتاحُني إليكَ..
دونَ أن أبوحَ...
خَجلى أن أبوحَ...
بل مَغرورة من أن أبوحَ...

ليتني أعلمُ نهايةَ عاصفة الجنونِ...
ونهاية رَقصى بين يديك كأنثاكَ الوحيدة...
وآخرَ طريق الأسوار والقيود هذا...
وتَحفـُظاتنا تِجاهَ علاقتنا الغريبة...
وقواعدَ اللعبةِ التي يَجرُنا شَغفـُكَ لها..

ليتـَنا نعلم...
متى تـَقطُر علينا نجوم السماء... رشةً من إرتواء...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق