الجمعة، 19 فبراير، 2010

رسم اللا معقول


كثيراً ما يخطر لي
أن أرسم عينيك..
ولكن..
بحر بريقهما لا يمكن سجنه داخل إطار لوحة مُقيّدة
فأجمع ألواني في كل مرة
جميعَ ألواني..
وأعود بها ادراج عُلبتها الخشبية الأنيقة

يا مُلهم الرسم بالكلمات..
مهما حاولتُ...
فلن أفلح في رسم هذا الحنان الساكن البُنيّتين!
ومهما تنازعت الألوان بين أصابعي
وتناثرت على الورقات جميعَ ألوان قوس القزح..
فلن أقدر.. أبداً
أن أرسم اللاّ معقول!

فذلك الحنان المُشرق لي وحدي...
لا يمكنني رسمه بألوان الأرض والسماءالمُعتادة...
ولا يمكن أن أجعله يتساوي مع باقي اللوحات على نفس حائط المعرض
ولا أن ينسابَ حريره ليلمسَ جسد نساءٍ أخريات...

هذا الحنان الذي غمرني يومها..
حين اختطفت النظر بخجل إلى عينيك اللتان تحاصراني...
لا يمكن رسمه... إلاّ
بقبلات من عيوني العسلية...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق